من المعروف بأن أسواق الأوراق المالية ورؤوس الأموال مبنية على أساس ربح أحد الأطراف وربح الآخر، وهناك بعض الطرق والأدوات النادرة التي تدرّ بالربح على جهتي المتاجرة، ويعد القطاع العقاري أحد هذه الوسائل التي يمكن اعتبارها ذات ربح شبه مؤكد.

والميزة الأكثر أهمية التي تفرق الاستثمار العقاري عن الاستثمارات الأخرى في تركيا على وجه التحديد، هي جلبها الربح للجميع، سواء للبائع أو للمشتري،  وتأتي المدن الكبرى في تركيا مثل إسطنبول وبورصة وأنقرة وإزمير على رأس المدن التركية في مجال الاستثمار العقاري المربح وشبه المضمون، وهناك في هذا السياق بعض الأمور والإجراءات التي يجب القيام بها من أجل تجنب الوقوع في الخسارة في هذا القطاع:

 يجب البحث والتدقيق بشكل واسع، والتأني قبل اتخاذ القرار في هذا السياق، وتدقيق العقار الذي سوف يتم شراؤه على أرض الواقع بشكل تفصيلي، ودراسة المكان، الموقع المناسب وأمور أخرى مشابهة، وعدم الوثوق بالأشخاص والشركات الغير معتمدة بشكل رسمي في تركيا في مجال التطوير والاستثمار العقاري.

 ومن الجدير ذكره بأنه يجب تجنب الشائعات أيضاً، لأن بعض الجهات تحاول بيع عقارات في مناطق معينة تقوم في بعض الأحيان بنشر شائعات ترويجية لاستثمارات غير حقيقية، لذلك يجب الاستفسار بشكل تفصيلي عن مثل هذه الشائعات قبل شراء العقار.

ولكن على الرغم من كل شيء، من المزايا الحسنة التي تميز القطاع العقاري عن القطاعات الأخرى هو أن هذا القطاع مربح على المدى البعيد، وخاصة في الاستثمارات العقارية ضمن المدن، شراء الشقق والدكاكين والمكاتب، حيث يمكن الكسب في هذه العقارات مرتين، مرة عن طريق العقار بحد ذاته، ومرة أخرى بسبب الأرضية التي يرتفع عليها العقار، كون أن الأرضيات باتت باهظة الثمن للغاية في المدن الكبرى.