imtilak logo

مدير مجموعة امتلاك العقارية للفايننشال تايمز: زبائننا يفضلون الجنسية التركية على أوروبا

: 2019-01-29

مدير مجموعة امتلاك العقارية للفايننشال تايمز: زبائننا يفضلون الجنسية التركية على أوروبا
+ حجم الخط -
47 إعجاب


في مقابلةٍ أجرتها صحيفة فايننشال تايمز البريطانيّة ونشر ترجمتها موقع عربي بوست أكد الأستاذ عبد الله الحمّاد المدير العامّ لمجموعة امتلاك العقارية، والتي تتّخذ من إسطنبول مقرّاً لها، على أنّ كثيراً من عملاء شركة امتلاك العقاريّة من دول الشّرق الأوسط يفضّلون الجنسية التركية على جنسيّات أوروبّا وذلك وفقاً لاعتبارات مهمّة كالقواسم المشتركة الكثيرة ثقافيّاً ودينيّاً وحضاريّاً، بالإضافةً لتشابه الأعراف والتّقاليد بين العرب والأتراك.

 

الجنسية التركية

وقالت صحيفة Financial Times البريطانية في تقرير لها إنّ الطّلب على الجنسيّة التّركيّة ارتفع في الأشهر الأخيرة بشكل كبير، لاسيما المتقدّمين من دول الشّرق الأوسط، وذلك بعد التّسهيلات الكبيرة التي اعتمدتها أنقرة للحصول على الجنسيّة التّركيّة.

وبحسب الصّحيفة، يرى المتقدّمون الأجانب للجنسيّة التّركيّة أنّها أصبحت السّبيل الوحيد لتسهيل حياتهم، وأنّ لها الأفضلية حتّى على الجنسيّات الأوروبّيّة لأسباب كثيرة!

يقول المواطن اليمنيّ «جمال» بعد أن رُفض طلبه للحصول على تأشيرة ليرى ابنته الحبلى في أوروبا ثم أباه الذي كان يحتضر في الخليج، أنّه أدرك ما يحتاجه كي يحصل على جنسيّة جديدة. ويضيف جمال، الجرّاح اليمنيّ السّابق، والذي طلب عدم ذكر اسم عائلته، إنّ مسؤولي التّأشيرات في السّفارة لم يفتحوا جواز سفره، وأوضح: "إنّهم يرون كلمة «اليمن» ويقولون: لا".

 

الحصول على الجنسية التركية

فرَّ جمال إلى تركيا من بلده الذي مزّقته الحرب، ومن بين جميع الخيارات المتاحة عالمياً للبحث عن جنسيات للبيع، فقد كان جمال ضمن مئات الأشخاص الذين تقدّموا لشراء الجنسيّة التركيّة بعد أن خفضت أنقرة المبلغ المطلوب بدرجة كبيرة، وبعد شراء شقّتين في إسطنبول يبلغ إجمالي سعرهما أكثر بقليل من 250 ألف دولار، استوفى جمال الآن معايير الحصول على الجنسيّة التّركيّة عن طريق الاستثمار، ويأمل أن يحصل على جواز سفره التركي هذا الصّيف، وقال: "الجنسية التركية سوف تفتح الأبواب أمامي".

وكان العراقيّون، والإيرانيّون، والسّعوديّون أكثر المشترين الأجانب للعقار في تركيا في العام 2018. ويقول الوافدون من الخليج وشمال إفريقيا إنّ تركيا تمثّل بالنسبة إليهم حلًّاً وسطاً.

وابتاعت مواطنة ليبيّة ثلاث شقق في منطقة راقية بإسطنبول، وكانت قد قرّرت الانتقال إلى تركيا قادمة من إيطاليا، حيث تنتظر الأمّ البالغة من العمر 35 عاماً وهي منفصلة عن زوجها، وصول جوازات السّفر التّركيّة لها ولابنتها الصّغيرة، وقالت: "إنّ الطّبيعة التّجارية السّلسة لبرنامج الجنسيّة التّركيّة منحتها شعوراً بالكرامة تأتي على النقيض من تجربتها في أوروبّا!".. وأضافت: "أشعر أنّ الحكومة التّركيّة تقدّم طريقة لمساعدتي ومساعدة الاقتصاد، إنّه موقف مربح للجميع".

 

تحرير: امتلاك العقارية©

المصدر: صحيفة فايننشال تايمز البريطانيّة

+ حجم الخط -

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية