imtilak logo

كيف يكون الاستثمار العقاري في تركيا؟

: 2019-11-13 تاريخ آخر تحديث : 2019-11-16

كيف يكون الاستثمار العقاري في تركيا؟
+ حجم الخط -
56 إعجاب
يعد الاستثمار العقاري في تركيا أحد أفضل أنواع الاستثمارات في الفترة الراهنة، لما له من إيجابيات تصب في مصلحة المستثمر، وتعود عليه بالربحية المادية، سواء عن طريق التأجير أو من ربح إعادة البيع.
ولكن لهذا النوع من الاستثمارات أمور لا بد من مراعاتها ليكون الاستثمار ناجحاً، ولابد من الإشارة إلى نقطة هامة، وهي أن نسبة الخسارة قد تكون ضئيلة، مقارنة بالأنواع الأخرى من الاستثمارات، كالاستثمارات في الأسواق المالية أو الأسهم، والتي قد يخسر فيها المستثمر معظم ما يملك في لحظة من اللحظات.
كما ينبغي علينا أن نعي أن العقار هو من الأصول الملموسة والمحسوسة الثابتة التي يمكن امتلاكها، وليس شيئاً افتراضياً على شبكة الانترنت، وهذه الخاصية تجعل نسبة المخاطر فيه ضئيلة، ومهما تدنت وانخفضت أسعار العقارات في تركيا في مرحلة من المراحل إلا أنها ستعاود الصعود، وخير مثال على ذلك أزمة عام 2007 التي عصفت ببعض دول العالم، حيث انخفضت أسعار العقارات بشكل حاد، ولكن سرعان ما عادت وارتفعت بعد 4 سنوات، لتعود كما كانت عليه قبل تلك الأزمة.
وبكل بساطة يمكن أن نفسر هذه الظاهرة بأن جميع الناس هم بحاجة لمنازل وبيوت، لاسيما مع تزايد عدد السكان المستمر والمتواصل، وبالتالي سيبقى الطلب مستمراً عليها مهما حدث من تقلبات وانتكاسات قد تكون مرحلية.

الاستثمار العقاري في تركيا

ماذا نعني بمصطلح العقارات؟

المعنى المقصود من مصطلح العقارات هو المنازل والمباني والأراضي والمحلات والشقق والمكاتب، وغير ذلك من أنواع العقارات الأخرى.

ما هي إيجابيات الاستثمار العقاري في تركيا؟

بالتأكيد لكل ميدان من ميادين الأعمال والاستثمارات إيجابيات وسلبيات، وعلى المستثمر أن يكون مطلعاً عليها قدر الإمكان، كي يعرف ويعي جيداً طبيعة القطاع العقاري، ويمكن أن نلخص إيجابيات الاستثمار العقاري في تركيا بنقاط عدة، لعل أهمها:
  • الحصول على عائد مالي شهري ثابت ومستقر ومضمون.
  • زيادة قيمة رأس المال أو زيادة قيمة العقار على المدى الطويل، أي أن قيمة العقار بعد عدة سنوات ستزيد، وبالتالي سيزيد رأس مالك.
  • مخاطر الإيجار منخفضة، مقارنة بالأنواع الأخرى من الاستثمارات.
  • يعد هذا النوع من الاستثمارات أو ما يعرف بالاستثمارات طويلة الأجل بمثابة ادخار ودخل إضافي لفترة التقاعد، وضمان للأسرة.
  • الطلب المتزايد والمستمر على سوق الإيجار، سواء أكان العقار جديداً أم قديماً، مما يضمن دخل إيجار ثابتاً.
  • الحصول على الجنسية التركية من خلال تملك عقار بقيمة 250 ألف دولار أمريكي، ولعل هذه الإيجابية تعد الأفضل، لاسيما بعد أن أتاحت الحكومة التركية لكل مستثمر أن يشتري عقاراً بالقيمة المذكورة أنفاً، وإمكانية التقدم والحصول على الجنسية التركية مع عائلته، من خلال شراء أي نوع من أنواع العقارات، سواء كان شقة أو مكتب أو فيلا أو محل.
وقد أبدت الحكومة التركية جدية كبيرة في هذا الأمر، خصوصاً أن فئة كبيرة من المستثمرين قد تجنست بغضون 90 يوماً بعد إتمام عملية الشراء، هذا الإجراء وغيره من التسهيلات الحكومية التركية شجعت عشرات المستثمرين العرب ودول الجوار، على الإقبال بشكل كبير للقيام باستثمارات عقارية في تركيا بغية تحصيل الربح واكتساب الجنسية، لاسيما أن الاقتصاد التركي المتسارع في النمو، والسوق العقاري فيها يشهد انتعاشاً مستمراً بحسب الإحصاءات التركية المحلية التي تجرى بشكل شهري.

الاستثمار في تركيا

متى لا ينصح بالاستثمار العقاري في تركيا؟

عند التفكير بشراء شقة جديدة في تركيا بهدف استثمارها، لابد من دراسة الميزانية المتاحة ورأس المال الذي سيكون الوسيلة لتملك ذلك العقار، ومن المفترض أن يكون المبلغ المخصص لإتمام عملية الشراء ضمن إمكانية من يسعى في هذا الاتجاه، أي من غير الجيد أن يكون فوق استطاعته، الأمر الذي قد يضطره للاستعانة بالقروض البنكية والفوائد المرتفعة، لأنها ستكون عبئاً كبيراً عليه.
لا ينصح بالاستثمار العقاري في تركيا عند عدم توفر رأس المال الكافي لذلك، كما لا ينصح به فيما لو قام المستثمر بدفع كل ما يملك لشراء العقار المرغوب به، أي بعبارة أخرى لا ينبغي إفراغ كل ما في الجيب للقيام بهذا الاستثمار، لأنه لو تعرض لضائقة مالية سيضطر لبيعه في فترة قد لا تكون مناسبة أو مواتية، وبالتالي قد يقع في الخسارة، لأن هذا الاستثمار يتسم بأنه طويل الأجل، فمن الأفضل أن يكون رأس المال زائداً عن حاجة المستثمر.

ماهي سلبيات الاستثمار العقاري في تركيا؟

  1. توقف المستأجر عن تسديد الآجار الشهري، أو المماطلة في تسديد قيمة البدل الشهري للعقار:
    حيث يعد التأخير وعدم دفع الإيجار من بين المخاطر الرئيسية للاستثمار في الإيجار، وبقدر أهميتها التي لا يمكن التنبؤ بها، فإن أسبابها متعددة مثل: العجز المؤقت، أو فقدان الوظيفة، أو المديونية المفرطة للمستأجر.
  2. سوء فهم أسعار السوق أو شراء عقار بسعر يخالف طبيعة أسعار العقارات في ذات المنطقة:
    وهذا الأمر ينتج في معظم الأحيان نتيجة عدم الدراسة الجيدة للسوق، وعدم الاستعانة بأصحاب الخبرة في هذا الميدان، أو الوقوع ضحية بعض السماسرة الجشعين.
  3. عادة تكون أرباح رأس المال في هذا النوع من الاستثمار طويلة الأجل.

هل هناك وقت مثالي للقيام بالاستثمار العقاري في تركيا؟

الوقت الأمثل للقيام بالاستثمار العقاري في تركيا يكون من خلال شراء شقة أو أي نوع آخر من العقارات، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بوضعك الشخصي والمالي، وليس بوضع السوق، أي بقدرتك المالية على الشراء، بالتأكيد عندما نقول إنه غير مرتبط بالسوق لا نعني الأزمات الكبيرة التي قد تلحق بالسوق.
يمكننا أن نختم بالتأكيد على أن الدراسة الجيدة للاستثمار في تركيا، وخاصة انتقاء الأفضل لموقع العقار والاستعانة بأصحاب الخبرة الموثوقين في هذا الميدان، فضلاً عن توفر رأس المال الكافي ستحقق الربح، وستنمي رأس المال خصوصاً في المدن الكبرى، والمدن السياحة التي تشهد حركة إقبال كبيرة، خلال المواسم السياحية كارتفاع أسعار العقارات في مدينة إسطنبول تدريجياً، كما تؤكد المؤشرات المحلية.

تحرير: امتلاك العقارية©

هل أعجبك موضوعنا؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

+ حجم الخط -

المقالات الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

الاستثمار والتملك العقاري في تركيا

اقرأ المزيد

السياحة في تركيا

اقرأ المزيد

Imtilak Banners

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية


سياسة الخصوصية

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها