imtilak logo

مباني تركيا الحديثة: تطور الهندسة المعمارية التركية في العصر الحديث

: 2018-12-22 تاريخ آخر تحديث : 2019-09-01

مباني تركيا الحديثة: تطور الهندسة المعمارية التركية في العصر الحديث
+ حجم الخط -
47 إعجاب
على مدى التّاريخ، كان العمران بمثابة بصمةٍ باقيةٍ للإنسان على هذه الأرض، يتركها بعده كشواهد ومعالم راسخة، في زمن يمضي ويتغيّر.
كلا، هي ليست مجرّد أبنية صمّاء، ولكنّها تصاميم تمخّضت عن فكر هندسيٍّ يؤرّخ لملامح حقبةٍ زمنيّة محدّدة، بثقافتها، بأعرافها، باقتصادها، بطبائع ساكنيها.
لتتجلّى بعد ذلك مجسّماتٍ محسوسةً على أرض الواقع، نمرّ بها نحن الأجيال القادمة فتحكي لنا الكثير الكثير...
لعلّ أوّل ما خطر على بالك كقارئٍ لعنوان هذا المقال تلك الصّورة النّمطيّة للعمران العثمانيّ والمتمثّلة بمسجدٍ عثمانيّ نموذجيّ كتلك المساجد المنتشرة بكثرة في مدننا العربيّة القديمة.
ولكنّ الحقيقة أنّنا آثرنا هنا تسليط الضّوء على تفاصيل حقبة معماريّة لطالما تمّ إغفالها على الرّغم من كونها وثيقة الصّلة بتركيا التي نعرفها اليوم، بمعنى أنّ تلك المرحلة شكّلت مفهوم العمران التّركيّ الحديث الّذي نراه الآن ماثلاً كمعالم ترمز للجمهوريّة التّركيّة المعاصرة.

مباني تركيا
                                                                                                                 مبنى المجمّع الرئاسي التّركي في أنقرة

من خلال هذا المقال، سنستعرض بالصّور والأدلّة الملموسة تفاصيل مشوّقة عن تطوّر العمارة التّركيّة في القرن الأخير، ومدى تأثّرها العميق بالصّراعات والتّناقضات التي عايشها المجتمع التّركي في تلك الفترة، بين الشّرق والغرب، بين المحلّيّة والعالميّة، بين التّقليديّة والمعاصَرة، وصولاً إلى التجلّيات المعماريّة للخلاف بين الدينيّ والعلمانيّ!

الحركة المعمارية الوطنية الأولى "العثمانية الجديدة"

في أواخر العهد العثمانيّ ومع بدايات الجّمهوريّة التركيّة التي تمّ تأسيسها عام 1923م انطلقت هذه الحركة المعماريّة وتبنّت خطّاً يتميّز بكونه محليّاً وكلاسيكيّاً، وعلى العكس من العمارة العثمانيّة تمّ استخدام عناصر معماريّة جديدة مثل الأهداب في المباني العامة في فترة الحركة المعمارية الأولى، ولكن بقي تأثير هذه الحركة محصوراً على المباني العامة.
وقد كان من الاقتصاديّ والمنطقيّ إيجاد الأسقف المسطّحة وتقنيات العوازل في أنقرة وإسطنبول والمناطق الشماليّة طبقاً للظّروف المناخيّة، والنتيجة أنّ الفترة الأولى من الجمهوريّة كانت تتميز مبانيها الحديثة المشهورة بطابع معماريّ معروف وأغلبها على الطّراز الدّوليّ، وقد أعطت انطباعاً عن القواعد الجماليّة الحديثة، ولعلّ خير مثالٍ يشهد على تصاميم تلك الحقبة في إسطنبول البريد الكبير  Ptt في منطقة سيركجي والذي صمّمه وداد تك.

البريد الكبير  Pttفي منطقة سيركجي
البريد الكبير Ptt في منطقة سيركجي- إسطنبول

فترة الأربعينيات

ظهرت الحاجة إلى إنشاء مباني إداريّة للدّولة في العاصمة الجديدة أنقرة ،غير أنّ عدد المعماريّين لم يكن كافياً، ولهذا السّبب، واعتباراً من عام 1927م أتى معماريّون من أوروبّا وعملوا على جزء من هذه المشاريع، وكان مجموع عدد المعماريّين ومخطّطي المدن القادمين من  ألمانيا وأستراليا وفرنسا وسويسرا 40 معماريّاً ومخطّطاً.
ظهرت الخصائص المعماريّة بشدّة في الواجهات البسيطة والمتناظرة، والنوافذ المكرّرة، والمداخل ذات الأعمدة والسّلالم، ومن أبرز المعالم النّموذجيّة عن هذه الحقبة المجلس القومي التركي الكبير من تصميم المهندس النّمساوي كليمنس هولزيمستر.

المجلس القومي التركي الكبير-أنقرة
المجلس القومي التركي الكبير-أنقرة

الحركة المعمارية الدولية الثانية وأثرها على مباني تركيا

هي مرحلة تأثّر العمران بالسّلبيّات النّاجمة عن الحرب العالميّة الثانية في ظلّ عدم توفّر الموادّ اللّازمة للبناء والحاجة إلى استيرادها من الخارج، وارتفاع تكلفة البناء في تركيا، وبدأت هذه الأزمة في الأربعينيّات من القرن العشرين واستمرت في الخمسينيّات كذلك.
وهنا يمكن القول بوجود تأثير للمعماريّين الألمان في تركيا، ما يعكس وجود علاقة جيّدة بين تركيا وألمانيا في تلك الفترة.
ومن الصّروح التي تمثّل هذه المرحلة مبنى إذاعة إسطنبول في شيشلي، وجامع شيشلي في المنطقة ذاتها، والذي صمّمه وصفي أجلي بين 1945 و 1949 م

جامع شيشلي-إسطنبول
جامع شيشلي-إسطنبول

التطبيقات المعمارية التركية عالية الجودة في الخمسينيات

يُعدّ فندق هيلتون بإسطنبول أحد أهمّ الأمثلة لمرحلة الخمسينيّات، ويُعتبر أول فندق تركيّ بدرجة 5 نجوم وقد أنشأه سداد حقي ألدم بين منطقة ألمه داغ وحربيّة وتمّ افتتاحه عام1955م.

فندق هيلتون-إسطنبول
فندق هيلتون-إسطنبول

ويُعتبر الفندق من المباني الثّمينة والتي بُنيت على الطّراز الدّولي في تركيا، ولكنّ هذا العمل تعرّض لانتقادات واسعة على اعتباره منحرف الهويّة لأنّ مؤسّسه سداد حقي من ممثّلي التّيار الوطنيّ المعماريّ الثاني الذي تأثّر بسلبيّات الحرب العالميّة الثّانية، ولكونه أسّس الفندق بالتّشارك مع مهندسَين أجنبيّين، بالإضافة لكون مشروع فندق هيلتون ذاته يحمل رمزاً هامّاً للولايات المتّحدة الأمريكيّة ولتيّارات العمارة الحديثة الغربيّة الأصل!

شيوع نمط العشوائيات في مباني تركيا

بسبب الحاجة السّكنية النّاتجة عن الهجرة من القرى إلى المدن، وبسبب عدم وجود الرّقابة الكافية للبناء الغير مرخّص، بدأ البناء العشوائيّ بالظّهور ثمّ التّمدّد داخل المدن الكبرى كإسطنبول.
فبعد أن كانت الزّيادة السّكانيّة في المدن من 1940 حتى 1950 بمعدل 20.1% وصلت بين 1950 و1960 إلى 80.2%.
تفاقم هذا الوضع في السّتينيّات، وأصبحت العشوائيّات ذات هويّة واضحة في المدن، واستمرّت كذلك في السّبعينيّات وبلغت ذروتها في الثمانينيّات.

مساكن عشوائية في تركيا-فترة الثمانينيّات

                                                            
وبناءً على ما سبق فإن السّنوات الأولى للجمهوريّة التركيّة عكست الهويّة المعماريّة للمدن، مثل المنازل ذات الأدوار القليلة، والعمارات كثيرة الطوابق.
ولكنّ مرحلة العشوائيّات خلّفت أبنيةً لا تعطي أهميّة للجودة والتّصميم المعماريّ، ولا تتّصل إطلاقاً بثقافة المدينة، وقد وصل هذا الخراب إلى جميع المدن وعلى رأسها إسطنبول!

البُعد عن المذهب التّقليديّ

من أهمّ خصائص هذه الفترة عموماً والسّتينيّات خصوصاً عزوف المعماريّين عن الطّراز الموروث وبداية اتّجاههم إلى الأساليب الأكثر تعقيداً، وذلك تماشياً مع التطوّرات العالميّة.

ريكسوس جراند أنقرة
ريكسوس جراند أنقرة

ويعتبر فندق أنقرة الكبير من أشهر تطبيقات الهندسة المعماريّة الحديثة المُنشأة في تركيا في السّتينيّات ويعدّ كذلك الفندق الوحيد بدرجة خمس نجوم في أنقرة تلك الفترة، وقد تمّ إعادة افتتاحه من جديد في 5 مايو عام 2009م وأُطلق عليه ريكسوس جراند أنقرة ويقع أمام المجلس التّركيّ القوميّ الكبير في شارع أتاتورك.
 

 مرحلة الستينيات والسبعينيات

اعتباراً من الستينيّات، شهدت تركيا ازدهاراً اقتصاديّاً ترافق مع شيوع ثقافة الحقوق الاجتماعيّة والمدنيّة بشكلٍ عام، فبدأت السّياحة الدّاخليّة بالنّموّ، وامتدّ التمدّن العشوائيّ إلى سواحل بحر أيجه والبحر الأبيض، وذلك نتيجة كثرة الرّاغبين بقضاء عطلة في السّواحل.
أمّا فترة السّبعينيّات فقد تميّزت بالنموّ السّكانيّ المفرِط، والمناخ السّياسيّ المضطرب، وتعتبر هذه المرحلة نقطة تحوّل هامّة في العمارة التّركيّة، حيث زادت سيطرة الانقلابيّين العسكريّين من سطوة الدّولة على تشييد مباني تركيا العامّة ومعدّل العمارة والإنشاء، وشكّلت هذه الفترة حصيلة الفروق والاختلافات والمشاكل التي استمرّت في الخمسينيّات والستينيّات.

مكتبة أتاتورك-إسطنبول
                                                                                                              مكتبة اتاتورك-إسطنبول

ومن التطبيقات المعماريّة المؤرِّخة لهذه الفترة مكتبة أتاتورك في منطقة تقسيم بإسطنبول والتي صمّمها سداد حقي ألدم، ويتميّز مبنى المكتبة بخصائص بصريّة مميّزة وظّفت الهندسة ثلاثية الأبعاد باقتدار.

الثمانينيات

شمل التّطوّر قطاعاتٍ حيويّة في الدّولة كالصّناعة والبناء والتّشييد، وانعكس ذلك على الهندسة المعماريّة، وبالأخصّ فيما يتعلّق بالمعدّات المُسبقة الصّنع والخرسانة الجاهزة التي سهّلتْ وسرّعتْ عمليّات البناء، ونجد أثر هذا التّطوّر مستمرّاً في الهندسة المعماريّة في تركيا حتى يومنا هذا.

غاليريا أتاكوي- إسطنبول
                                                                                                                      غاليريا أتاكوي-إسطنبول

ومن الأعمال الهامّة المُنجَزة في تلك الفترة بإسطنبول غاليريا أتاكوي والذي يُعتبر أوّل مركز تسوّق حديث في تركيا، وقد أنشأه حياتي تابلي أوغلو ما بين 1987 و1988م، ونظراً للنّجاح الباهر الذي حقّقه هذا المشروع بدأت مراكز التسوّق بالانتشار في باقي أنحاء البلاد، واكتسبتْ أهمّيّة اقتصاديّة واجتماعيّة بالغة.
ومن المحطّات الهامّة كذلك إنشاء الإدارة العامة للإسكان والتي عُرفت اختصاراً باسم TOKI في عام 1984م، كما بدأ القطاع الخاصّ يساهم بتمويل إنشاءات الضّواحي.

شعار توكي toki


التسعينيات والأساليب المعمارية الحديثة

منذ عام 1990م وحتى يومنا هذا انتشرت أشكال مختلفة وتصاميم ثوريّة للعمارة في تركيا، وربّما يعود هذا في جانبٍ منه للانفتاح الحاصل عالميّاً، وقد أسهم هذا الاتجاه بتشكيل المباني السياحيّة بالأخصّ، وبعد ذلك انتشر في قطاعات البناء الأخرى.
والملاحَظ كذلك في هذه الفترة هيمنة القطاع الخاصّ المتزايدة مقارنةً بالفترات السّابقة.

من عام 2000 حتى يومنا هذا

نتيجة الانفتاح الحاصل في تركيا وانتشار الإنترنت وزيادة تمركز رأس المال، تأثّرت الهندسة المعماريّة في تركيا عموماً وفي إسطنبول خصوصاً.
واتّجهت هندسة المشاريع العامّة في السّنوات الأخيرة إلى التّخلّي عن استخدام الأسقف المستوية، وكذلك تمّ استبدال الأشكال الكلاسيكيّة للواجهات بأشكال أكثر حركيّة مثل المنحني الفارغ والكامل والمنحرف، بالإضافة إلى أنّ المشاريع المتعدّدة الاستخدامات حلّت محلّ المشاريع الوحيدة الاستخدام.

بناء عصريّ في إسطنبول
                                                                                                                        بناء عصري-اسطنبول

وتعتبر الشهادة الخضراء من الخطوات الرّائدة التي أقرّتها وزارة البيئة والتمدن نحو الحفاظ على البيئة، وتُميِّز الشّهادة الخضراء مباني تركيا التي يتمّ العمل عليها باعتبارها مباني صديقةً للبيئة من حيث العديد من التّطبيقات التي من شأنها تسهيل حياة قاطني هذه المباني، وتقليل الانبعاثات الضّارة بالبيئة، بالإضافة إلى توفير الطّاقة، وتسهيل استخدام مصادر الطّاقة المتجدّدة والرّخيصة والتي تسهم على زيادة الاستثمار في إسطنبول بشكل خاصّ وتركيا بشكل عام.

بناء صديق للبيئة


وتعمل الحكومة التركيّة في الفترة الأخيرة على زيادة معايير الأمان في العقارات الحديثة، إضافة إلى تحديث المباني القديمة بهدف تحسين مقاومتها للمخاطر بحيث تصبح مباني مقاومة للزلازل، فأصدرت وزارة التمدّن والبيئة لائحة تنفيذيّة جديدة لتنظيم معايير أمان المباني من الكوارث والزّلازل.
والملاحظ في هذه الفترة، أنّ تركيا لم تعد بحاجة إلى المزيد من المعماريّين الأجانب، وفي عام 2005 قامت بلدية إسطنبول بفتح مسابقات للتّصميم في مجالات متطوّرة، وكان ذلك في منطقة كارتال وبيوكتشكمجه، وفاز بهذه المسابقة المهندسة العراقيّة الشّهيرة زها حديد.

صورة من تصميم المهندسة زها حديد لمنطقة كارتال بإسطنبول
صورة من تصميم المهندسة زها حديد لمنطقة كارتال بإسطنبول


ومن الأبنية الرّائدة في هذه الفترة برج سفير إسطنبول أطول مبنى في تركيا، وأوّل المباني الصّديقة للبيئة في تركيا كذلك.
وقد صمّمه تابانلي أوغلو، وتمّ الانتهاء من بنائه في مارس 2011م ويبلغ ارتفاعه 261متراً. وعلاوةً على ذلك فمن المنتظر بناء العديد من ناطحات السّحاب في ظل هذا التحوّل الذي تشهده البلاد.

برج سفير إسطنبول
         برج سفير إسطنبول

تصميم المساجد وتنازع القديم والحديث

احتلّ إنشاء المساجد في السّنوات الأولى للجمهوريّة التّركيّة مكانةً كبيرة في مشاريع الدّولة، حيث لم تعد المساجد الباقية من عهد الدّولة العثمانيّة كافية وذلك بسبب:
  • النّهوض الاقتصاديّ عقب انتهاء الحرب العالميّة الثّانية
  • ارتفاع عدد السّكّان طبيعيّاً
  • زيادة الهجرة من القرى إلى المدن
وبدأ الجدل السياسيّ حول هويّة المساجد في تركيا بين الشرقيّ والغربيّ، والتّقليد والحداثة، والإسلاميّة والعلمانيّة!
وكانت حصيلة الأساليب التّركيّة للقرون الماضية قرابة سبعين ألف مسجدٍ انتشرت في نواحي تركيا، واعتباراً من عام 1960م بدأ تصميم المساجد المعاصرة في مختلف مدن الأناضول.
ويعتبر مسجد كوجه تبة بأنقرة مثالاً جيّداً على هذا التّنازع، فقد شهد تصميه ولسنواتٍ طويلة كثيراً من الشّدّ والجذب بين مهندسِي ومصمّمِي التّيّارين التّقليديّ والحداثيّ حتّى تم افتتاحه أخيراً عام 1987.
ويتميّز المسجد بمآذنه الأربع بطول 88 متراً، وعلى الرّغم من كونه مسجداً حديثاً لكنّه في الواقع مصممٌ على الطّراز العثمانيّ الكلاسيكيّ، ليعتبر بناءً انتقائياً مستوحىً من هندسة مساجد مثل: السّليميّة في أدرنة، وشاه زاده والسّلطان أحمد في إسطنبول.
 كلّ ما سبق جعل من المسجد موضعاً للنّقد الإيجابيّ والسّلبيّ لفترةٍ طويلة.

مسجد كوجه تبة بأنقرة
مسجد كوجه تبة بأنقرة

مساجد تركيا والبحث عن المستقبل

من المعلوم أنّ النفس البشريّة تميل إلى كلّ ما هو جميل ولكن إذا تعلّق الأمر بالتّصميم المعماريّ للمساجد، فربّما أفقدها التّكرارُ معاني الجمال الكامنة فيها بسب عدم التّجديد في الأسلوب والالتزام الحرفيّ بموروث التّصاميم المعماريّة للمساجد العثمانيّة، وإن كانت في الحقيقة غايةً في البهاء والرّونق في ذاتها.
وفي هذا الإطار، لا بدّ من الإشارة إلى محطّات تحديثيّة تجسّد مفهوم الإبداع، فعندما يتعلّق الأمر بالإبداع في التّصميم فليس ثمّة حدود يُلتزم بها، وهذا ما ينطبق على جملةٍ من التّصاميم العصريّة لمساجد تركيا الحديثة، ونذكر فيما يلي نماذج عنها:

مسجد الوادي الأخضر 2010

حاول المعماريّ عدنان كاظم أوغلو أن يعّبر عن العالم الصّغير من خلال تصميم هذا المسجد حيث ربط نصفي الكرة الأرضيّة بطريقة فنّية ومميّزة، ويقع هذا المسجد في منطقة العمرانيّة بالقسم الآسيويّ من إسطنبول.

المسجد الأخضر-اسطنبول
مسجد الوادي الأخضر-إسطنبول

مسجد الشاكرين 2009  

صمّمه كلٌّ من المعماريّ خسرف تايلا والمعماريّة زينب فاضل أوغلو التي قامت بالتّصميم الدّاخليّ للمسجد، وهي بذلك تكون أوّل امرأة تقوم بتصميم مسجد!
يحافظ المسجد على المعمار التّقليديّ مع اتّسامه بالحداثة في الوقت نفسه، واستغرق بناءه أربع سنوات على مساحة 10.000 م2 ويشتمل على مئذنتين بارتفاع 35 م.

جامع الشاكرين-اسطنبول
                                             
أمّا القبّة فهي من الألمنيوم المركّب، وتفرّد المنبر بكونه مصنوعاً من مادّة الإكريليك وهو غاية في الجمال.وجاء المحراب في مسجد الشّاكرين مختلفاً عن المحراب العثمانيّ المعروف، فقد صُمّم على شكل هلال كبير أزرق اللون في وسطه دائرة نحاسيّة مزيّنة بنقوش ذات طابع زخرفيّ سلجوقيّ ذي أشكال هندسية متعددة.

جامع الشاكرين-اسطنبول
                                    مسجد الشاكرين-إسطنبول

جامع تشامليجا 2018

يقع على تلّة تشامليجا الخضراء في الجانب الآسيويّ من إسطنبول، وانطلقت أعمال بنائه بتعليمات من رئيس الجمهوريّة رجب طيب أردوغان في آب/ أغسطس 2013.ويعتبر المسجد الأكبر في تركيا، ويضمّ ستّ مآذن يبلغ طول أربعة منها 107 أمتار، واثنتين منها 90 متراً، ويبلغ ارتفاع قبّة المسجد 72 مترًا بقطر يبلغ 34 متراً.

جامع تشامليجا-إسطنبول
جامع تشامليجا-إسطنبول

تحرير: امتلاك العقارية©
 
+ حجم الخط -

المقالات الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

الاستثمار والتملك العقاري في تركيا

اقرأ المزيد

السياحة في تركيا

اقرأ المزيد

Imtilak Banners

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية


سياسة الخصوصية

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها